الوصف
زوجي يبقى في الغرفة ويلعب الألعاب فقط، ولا يلعب مع ريكو على الإطلاق. ذات يوم، جاء شقيق زوجي الأصغر للعب وطُلب منه أن يشتكي. أدرك صهري على الفور ما يدور في قلب ريكو. "أليس جسدكِ، وليس قلبكِ، هو ما يجعلكِ تشعرين بالوحدة؟". تفاجأت ريكو بتصرف صهرها المفاجئ، لكنها لم تستطع مقاومة هذا الشعور بعد مرور وقت طويل، واستسلمت له.












التعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…