الوصف
كان اللقاء مفاجئاً. في أقرب محطة... مظهر المعلمة المقزز. مظهر المعلمة المرتبك. نعم، كان ذلك اليوم هو البداية. كنت أنظف الممر. تندفع المعلمة إلى الفصل مع زميلها المعلم ويتبادلان القبلات بعنف. تُنزع الملابس وتنكشف ثديي المعلمة الكبيرين. لم أستطع السيطرة على إثارتي تجاه المعلمة التي كانت مضطربة بسبب إدخال القضيب. المعلمة التي لاحظت أنني كنت أشاهد سراً بدأت تغويني. لن أنسى أبداً تلك المعلمة المستفزة في ذلك الوقت. الذكريات تعود للحياة. ذكريات تخصني أنا ومعلمتي فقط...












التعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…